تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
بسند صحيح الرسول الأعظم (ص) يقول لعلي (ع) "تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين" ورقة بن نوفل شخصية حقيقية أم خيالية ؟ أكذوبة قتل الإمام المهدي (عليه السلام) لعلماء الشيعة وفقهائهم #_المرأة_في_حضارة_بلاد_الرافدين تأملات في القرآن الكريم ح 34 الفيليون والذاكرة التوثيقية سنا العلماء (شكراً لك سيدي) طفلي مفكر ذهب مجاني !!! من مثلي وهو ربي (2- أيها الإنسان ، 3- إني مهاجر إليه )



الكائن الأعظم
محمد عبد الصاحب النصراوي
2017/09/24 م   منذ 3 شهور
466        اعجاب
الاعجابات :5 معجبون بهذا

Print       
كل موجود في هذا الكون المترامي الأطراف دليل على خالق عظيم أبدع في رسم ملامح مملكته ، و أثبت الواقع عجز الابصار و الآلات عن تحديد ابعادها التي لا تحدُ بحدٍ، و هذا التنوع العظيم في الخلق من كائنات حية و كائنات جُردت من الروح و الحركة من علامات القدرة و العظمة الإلهية في التركيب و الهيئة.
فالكون و ما يتضمنه صنع بديع ، كلما ضاعفنا البحث وجدنا العظمة و قدرة الصانع الذي لا يجاريه أحد و لا يشبهه أحد في الإتقان و القدرة في بث الروح و الحياة ، وهذه الاستطاعة تجاوزت كل الحدود فأنتجت لنا المملكة العظيمة التي نسميها الكون.
لكن مهما كبر حجم الشيء أو صغر أثبتت الحياة إنه لا جدوى منه دون معرفة من هو المسيطر الثاني بعد الخالق على حركاته و سكناته ، فالموجودات قد حدد دورها ووجودها و لا تملك التصرف بهيئتها و مكانها و دورها في هذا الوجود ، حتى من يملك الروح لا يملك من حركته و حياته في هذه الدنيا سوى ما أعطاه الله بقدر للعيش في تحقيق غايات عظيمة .
مما تقدم نستنتج إن هذا الكون مليء بالموجودات و المعاجز في الخلق و التكوين .
إذن ما هو الموجود الأعظم و صاحب الصدارة ؟!
إن أعظم ما أوجده الله في هذا الكون هو العقل البشري الذي يعتبر آية من آيات الله الكبرى لما فيه من العبقرية و الحكمة و الارادة و كل الصفات التي تجعل للوجود معنىً كبيراً يكمل باقي المعاني من وراء هذه الموجودات التي تنوعت في تفاصيلها في البر و البحر.
و قد ورد عن الامام الباقر (عليه السلام): لما خلق الله العقل قال له : أقبل فأقبل ، ثم قال له أدبر فأدبر , فقال : و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا أحسن منك ، إياك آمر ، و إياك أنهي ، و إياك اثيب ، و إياك أُعاقب".
العقل جزء من الإنسان لكن كماله بهذا الجزء المميز الذي يعطيه التميز و الاختلاف عن باقي الموجودات ، فبالعقل عبد الله و بالعقل ادركنا معنى الوجود و معنى الحياة و مفرداتها.
نستنتج اننا مكلفون ان نستثمر هذا العطاء الإلهي الكبير للإنسان و الذي ميزه و أفاض عليه بهذه النعمة و هي نعمة العقل و التي جعلته يسيطر و يتحكم في تقرير مصيره ، فمنهم من استعان بالله و استثمر عقله و منهم من جعل الشيطان قرين له و عطل عقله فجعل افعاله مقرونة بخطوات الشيطان في المعصية و نكران النعم الالهية .
و قد ورد في فضل العقل الكثير في الكتاب و السنة و عن المعصومين (عليهم السلام) :
قال تعالى :"ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون".
"أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها".
"وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير".
"وما يذكر إلا أولوا الألباب".
"قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون".
"و له اختلاف الليل و النهار أفلا تعقلون".
"و يجعل الرجس على الذين لا يعقلون".
"تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون".
و قد جاء في الأخبار:
*****************************
عن رسول الله (صلى الله عليه واله):
"ما قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل".
"لا فقر أشد من الجهل و لا مال أعود من العقل".
"إذ بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا في حسن عقله ، فإنما يجازى بعقله".
"إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة كثير الصيام فلا تباهو به حتى تنظروا كيف عقله".
"إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم".
*****************************
وورد عن الامام علي (عليه السلام):
" بالعقل استخرج غور الحكمة ، و بالحكمة استخرج غور العقل".
"ما عبد الله بشيء أفضل من العقل".
"العقل غطاء ستير ، و الفضل جمال ظاهر ، فاستر خلل خلقك بفضلك ، و قاتل هواك بعقلك".
و قد ورد عن الامام الباقر (عليه السلام):
" انما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا".
" إذ قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم ، و كملت به أحلامهم".
*****************************
و عن الامام الصادق (عليه السلام):
" حجة الله على العباد النبي (صلى الله عليه واله) و الحجة فيما بين العباد وبين الله العقل".
" دعامة الإنسان العقل ، و العقل منه الفطنة و الفهم و الحفظ و العلم ، و بالعقل يكمل ، و هو دليله ، و مبصره و مفتاح أمره ".
" اعرفوا العقل و جنده و الجهل و جنده تهتدوا".
" العقل دليل المؤمن".
" لا يفلح من لا يعقل".
" لا غناء أخصب من العقل ، و لا فقر احط من الحمق".
" ان أول الامور و مبدأها و قوتها و عمارتها التي لا ينتفع بشيء الا الذي به العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونوراً لهم ، فبالعقل عرف العباد خالقهم ، و انهم مخلوقون ، وانه المدبر لهم ، وانهم المدبرون ، وانه الباقي وهم الفانون ، و استدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه ، من سمائه و ارضه ، وشمسه و قمره ، و ليهل و نهاره ، و بان له ولهم خالقاً و مبدراً لم يزل و لا يزول و عرفوا به الحسن من القبيح".
*****************************
و عن الامام الكاظم (عليه السلام):
" إن الله على الناس حجتين : حجة ظاهر و حجة باطنة ، فأما الظاهرة فالرسل و الأنبياء و الأئمة ، و أما الباطنة فالعقول".
" ان الله اكمل للناس الحجج بالعقول".
" لا نجاة الا بالطاعة ، و الطاعة بالعلم ... و معرفة العلم بالعقل".
" ان الله بشر اهل العقل و الفهم في متابه فقال (فبشر عباد الله الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه أوليك الذين هداهم الله و أولئك هم أولوا الألباب)".
" ان العاقل رضى بالدون من الدنيا مع الحكمة ، و لم يرضى بالدون من الحكمة مع الدنيا فلذلك ربحت تجارتهم".
*****************************
و عن الإمام الرضا (عليه السلام):
" العقل حباء من الله".
" صديق كل امرىءٍ عقله و عدوه جهله".
" لا يعبأ بأهل الدين ممن لا عقل له".
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
3+9=


 
جاري التحميل