تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
أكذوبة قتل الإمام المهدي (عليه السلام) لعلماء الشيعة وفقهائهم #_المرأة_في_حضارة_بلاد_الرافدين تأملات في القرآن الكريم ح 34 الفيليون والذاكرة التوثيقية سنا العلماء (شكراً لك سيدي) طفلي مفكر ذهب مجاني !!! من مثلي وهو ربي (2- أيها الإنسان ، 3- إني مهاجر إليه ) الكرين خواطر42(كيف تنظر للناس)



لم نفقد الأمل ولكن!
محمد عبد الصاحب النصراوي
2017/06/19 م   منذ 6 شهور
333        اعجاب
الاعجابات :2 معجبون بهذا

Print       
نحن نعلم إن اليأس وفقدان الأمل من رحمة الله و سعته أشبه بالكفر و نكران ضرورة من ضرورات الايمان بالله عز وجل.
لكن هناك معاناة حقيقية يعيشها من ينشد الاصلاح و الخير لبني جنسه من تطور على المستوى الاخلاقي و الحضاري بشقيه الفكري و العمراني , فأصبح الخيرون في زماننا يعانون أشد المعاناة في إيجاد وسائل دفاعية تحمي المجتمع من السموم الفكرية التي تشوه الفكر و تقلب موازين العدل لتجعلها في خدمة الظالمين ، و الواقع المفترض الذي يجب أن ينشغل به الانسان هو إيجاد منافذ تنمي قدرات مجتمعه لاستثمار كل الفرص التي تجلب السعادة و الاستقرار لكل افراد المجتمع .
بالإضافة الى ذلك هناك تشتت للقوى الفاعلة و الخيرة في المجتمع فبدلا من اجتماعها لتكون قوة لا تقهر نراها تعمل بشكل منفرد بسبب خلافات بسيطة لاتعدوان تكون اختلافا في جانب من جوانب العقيدة أو مسألة اجتماعية ، رغم ان المشتركات الأيديولوجية تمكنها من تشكيل قوة هائلة تقف بوجه القوى التي تعبث بمقدرات الشعوب المستضعفة .
اليوم مجتمعاتنا بأشد الحاجة الى الوحدة و تجاوز الأزمات و الخلافات التي تعود اسبابها الى مواقف و افعال قام بها من أصبح تحت التراب ، فلماذا هذا الاصرار على إحياء قنابل موقوتة خلقتها أيدي شوهت تاريخنا؟
لماذا ؟؟ لا نبدأ حياة جديدة تبنى على أساس المواطنة الصالحة و ترتكز على الجوانب الانسانية و لعل قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في هذا المعنى شاهد على ذلك بقوله :
(الناس صنفان: إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق)
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
6+6=


 
جاري التحميل