تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
المطبخ الكربلائي اضاءات (38) رَذائلُ الأخلاق – ح4 : ( طولُ الأمل ) أصغر خطاط في العراق يوظف موهبته لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي هــذا عــراقـيّ تلازمية الهجاء والشعر السياسي الاستعارة تلك إذاً خصلةٌ ضيزى ثقة الإسلام الكليني مجدد مذهب أهل البيت (عليهم السلام) عصمة الانبياء وطلبهم المغفرة من الله تعالى



لم نفقد الأمل ولكن!
محمد عبد الصاحب النصراوي
2017/06/19 م   منذ 1 اسبوع
257        اعجاب
الاعجابات :2 معجبون بهذا

Print       
نحن نعلم إن اليأس وفقدان الأمل من رحمة الله و سعته أشبه بالكفر و نكران ضرورة من ضرورات الايمان بالله عز وجل.
لكن هناك معاناة حقيقية يعيشها من ينشد الاصلاح و الخير لبني جنسه من تطور على المستوى الاخلاقي و الحضاري بشقيه الفكري و العمراني , فأصبح الخيرون في زماننا يعانون أشد المعاناة في إيجاد وسائل دفاعية تحمي المجتمع من السموم الفكرية التي تشوه الفكر و تقلب موازين العدل لتجعلها في خدمة الظالمين ، و الواقع المفترض الذي يجب أن ينشغل به الانسان هو إيجاد منافذ تنمي قدرات مجتمعه لاستثمار كل الفرص التي تجلب السعادة و الاستقرار لكل افراد المجتمع .
بالإضافة الى ذلك هناك تشتت للقوى الفاعلة و الخيرة في المجتمع فبدلا من اجتماعها لتكون قوة لا تقهر نراها تعمل بشكل منفرد بسبب خلافات بسيطة لاتعدوان تكون اختلافا في جانب من جوانب العقيدة أو مسألة اجتماعية ، رغم ان المشتركات الأيديولوجية تمكنها من تشكيل قوة هائلة تقف بوجه القوى التي تعبث بمقدرات الشعوب المستضعفة .
اليوم مجتمعاتنا بأشد الحاجة الى الوحدة و تجاوز الأزمات و الخلافات التي تعود اسبابها الى مواقف و افعال قام بها من أصبح تحت التراب ، فلماذا هذا الاصرار على إحياء قنابل موقوتة خلقتها أيدي شوهت تاريخنا؟
لماذا ؟؟ لا نبدأ حياة جديدة تبنى على أساس المواطنة الصالحة و ترتكز على الجوانب الانسانية و لعل قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في هذا المعنى شاهد على ذلك بقوله :
(الناس صنفان: إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق)
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
1+9=


 
جاري التحميل