تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
أخطر قاتلة في الوجود ، يعشقها صديقي نقاء قلبيْنِ بسند صحيح على شرط البخاري ومسلم آية في كتاب الله لم يعمل فيها إلا علي عليه السلام المناهج التربوية وإنعدام الهدف! ما الإرتباط بين ذكر أبي الفضل العباس عليه السلام و المواساة؟؟ هو العراق فقل للدائراتِ قفي .. لواعجُ الانتظار [3] سـيـنـدمُ كلَّ جـبـارٍ عـتـيٍّ وفدٌ مسيحيّ يزور كربلاء ويبعث رسالة حبّ وسلام الى بقيّة أطياف الشعب العراقي فناجين ــ ح10: حق الجار



فاطمتنا وفاطمة بنت محمد!!!
حسن عبد الهادي اللامي
2017/01/09 م   منذ 4 شهور
143        أعجبني
الاعجابات :5 معجبون بهذا

Print       
التكامل قرين المعرفة ‘ فكلما كانت معرفة الانسان تفصيلية تتضمن العُمق والسعة كان اتجاهه للكمالات الانسانية بشدة ويسعى للتلبس بصفات الجمال والكمال اللائق به والمناسب لحاله وهذا يجعله في مصاف العُبّاد الذين هم من الطِراز الاول ...

وسيدة عظيمة مثل فاطمة بنت محمد هي من السابقين الى الخيرات والكمالات تتلو شخص ابيها في كل جمال وكمال ، فإذا اردنا ان نقرئها على انها فاطمة بنت محمد فهي الزهراء التي تُشرِق بهجة وجمالا وصبرا ورِفعة لأهل الارض ، واذا اردنا ان نقرئها امرأة ضعيفة مُنكسرة ومُكَدّرة الخاطر ومُعكرة المِزاج تبكي وتنوح فهي فاطمتنا وليست تلك الزهراء !

النصوص التاريخية التي نقلت لنا فترة الانقلاب بعد النبي الاكرم مُزِجت فيها الواقعية بالانطباعية الشخصية لِمذاقات المؤرخين وكُتّاب التاريخ ومحللوه مع غلو اومُبالغة وتضخيم في تصوير المَنْقُولُ والمُبرِرات بين قصد واستهداف اعداء اهل البيت -عليهم السلام- وبين إظهارا لِمظلوميتهم وحالهم في تلك المِحنة ، وعن غير قصد وهو الانجرار خلف الموروث الروائي وقبول كل ما عليه العُرف المذهبي !

وهذا خلاف المنهج القرآني الذي يأمر بالقِسطية والعدل في الرضا والغضب ومع العدو والقريب والتَحَقُق والتثبت قبل النقل !
إجمالاً ان الظلم وقع على بيت فاطمة بنت محمد - صلوات الله عليهم - وانها غادرت الحياة مظلومة وشهيدة اما التفاصيل التي تُظهِر هذه الصابرة المجاهدة على انها إمرأة مُنكسرة نفسيا وتُقضي وقتها بالبكاء وكانت تخرج خارج المدينة لتبكي وتعود بعد ذلك هذا مما لا يناسب الزهراء بنت السماء ! بنت ابراهيم الخليل ، بنت محمد النبي الكريم ، وهي فاطمتنا نحنُ التي نتخيل انها فاطمة بنت محمد !!!
تلك التي لا تنال منها عواصف المِحن ولا تثني جَلَدها وصبرها هزاهز البلاء فالكأبة والحزن والتذمر صفات النفوس الناقصة والإحباط والتراجع طباع للذوات المُظلِمة التي لم تستنير بنور الايمان وحُسن الظن بالله تعالى والتوكل عليه ، وهذا لا يمنع ان يذرف صاحب الاحاسيس المرهفة الدمع على الاحباب حينما يختطفه خاطر الذكريات ويثير في باطنه لواعج الحنين لتلك الايام الطيبة مع إنسان عزيز فكيف لو كان ذلك محمد حبيب القلوب وريحانة الارواح - صلوات الله عليه واله - دونما ان يكون ذلك دئبٌ مستمِر وحالٌ دائم فهذا يستهجنه اهل الطباع القويمة فكيف بمن هم عِدل القران وترجمانه ؟!

قد لا يستسيغ هذا الكلام كثير من المؤمنين بتلك التفاصيل التي يروج لها البعض من الخُطباء او الكُتاب استنادا لِما تعارف وألفته الاذهان في بيئة وجو المذهب وليس كُل ما راج وشاع هو يصمد امام المنهج العلمي وادوات التمحيص والنقد ، ولنقرأ فاطمة بنت محمد على انها فاطمة بنت القران لا انها إنسانة تغلبها العواطف وتستولي عليها الاشجان ..
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
3+9=


 
جاري التحميل