تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
ذات الجدائل الملائكية.. العواطف والانفعالات: تناغم بين الحس والجسد نصائح مجربة وسهلة من اجل التقرب الى الله اضاءات - (13) "مجرد رأي".....(158) «لكي لا ننسى سكوت من سكتوا عن صناعة الارهاب» ظواهر إجتماعية – ح7 : ( الرشوة .. حرمتها و أنواعها و أسبابها و طرق علاجها) حينما يُفرَدُ المُثنى .. على صَهوةِ الشهادة **أَرْوِقَة جامِعَية - ح 3: (نَضَارة افكاركم قبل ابدانكم ..!)** جـــــــــــــــــــــــواب



نصيحتي : لاتقرأ هذا المقال
حسين علي الشامي
2017/01/08 م   منذ 1 اسبوع
351        اعجاب
الاعجابات :4 معجبون بهذا

Print       
كثيرةٌ هي الكلمات الرنانة التي يبوح من خلالها الكاتب اوجاعه ، ويتزايد عليها القراء من هنا وهناك وعلى الاغلب من يقول انها غير نافعة ولاجدوى من قراءتها؛ لانها لم تلبي طموحه ولم تغلق جروحه، فهي مَحضُ كلمات لاتبدي اي حل ناجع لمتلقيها، وهذه مثلها ألم انصحك بعدم قرائتها؟! فلمَ لازلت تقرأ؟! .
لكنك اثبت الان لي ولنفسك تلك الكلمات التي تثبط الهمة لا تعني لك شيء وأثبت لمن حولك انك من طلاب المعرفة حتى لو كانت كلمات غير مؤثرة لان العبرة بالعموم والطير يلتقط الطعم المفيد.
لازلت على رأي لاتقرأ!! ابقى بعيدا عن كل العبارات فليس كلها مفيد نابع من لبِ القلب الحريص على المجتمع.
اراك لازلت تقرأ !.
لاتخشى ياصديقي فأنت انسانٌ هادف رغم المخيبات للأمل فأنت لا زلت تبحث عن باكورة الامل في مجمعات الظلام الدامس ومثاوي الليل الكافر ، أمتطيت راحلتك لتبقى ركوبا في شارع التفاضل العلمي لتتكامل في كل يوم ناشداً تلك الانسانية التي دفنت تحت رمال التنافس اللامشروع لتقابل إساءتي باحترام ووقار وتعلمني درسا عنوانه: لازال هناك قراء.
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
6+4=


 
جاري التحميل