تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
المقررات الجامعية بين غياب الاكاديمية و مذاق الباحث صفحة الإشراق ومحطة الإضاءة لماذا تركني ربي ؟ كيف نعالج الفوضوية لدى الأطفال؟ مذكرات ما هي خطوات النجاح الحقيقي؟ أحقر الأقوام غميضة!! عند بابك تطفأ آهاتي الحرَى هناك قبر في البقيع من يعرف سره؟



نصيحتي : لاتقرأ هذا المقال
حسين علي الشامي
2017/01/08 م   منذ 1 سنة
471        اعجاب
الاعجابات :4 معجبون بهذا

Print       
كثيرةٌ هي الكلمات الرنانة التي يبوح من خلالها الكاتب اوجاعه ، ويتزايد عليها القراء من هنا وهناك وعلى الاغلب من يقول انها غير نافعة ولاجدوى من قراءتها؛ لانها لم تلبي طموحه ولم تغلق جروحه، فهي مَحضُ كلمات لاتبدي اي حل ناجع لمتلقيها، وهذه مثلها ألم انصحك بعدم قرائتها؟! فلمَ لازلت تقرأ؟! .
لكنك اثبت الان لي ولنفسك تلك الكلمات التي تثبط الهمة لا تعني لك شيء وأثبت لمن حولك انك من طلاب المعرفة حتى لو كانت كلمات غير مؤثرة لان العبرة بالعموم والطير يلتقط الطعم المفيد.
لازلت على رأي لاتقرأ!! ابقى بعيدا عن كل العبارات فليس كلها مفيد نابع من لبِ القلب الحريص على المجتمع.
اراك لازلت تقرأ !.
لاتخشى ياصديقي فأنت انسانٌ هادف رغم المخيبات للأمل فأنت لا زلت تبحث عن باكورة الامل في مجمعات الظلام الدامس ومثاوي الليل الكافر ، أمتطيت راحلتك لتبقى ركوبا في شارع التفاضل العلمي لتتكامل في كل يوم ناشداً تلك الانسانية التي دفنت تحت رمال التنافس اللامشروع لتقابل إساءتي باحترام ووقار وتعلمني درسا عنوانه: لازال هناك قراء.
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
8+4=


 
جاري التحميل