تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
رسالة الى صديقي الشيخ محمد عبده المير الفندرسكي وخراب الكنيسة ماهو الاحتباس الحراري؟ ولماذا هذا الارتفاع الكبير في حرارة الجو؟ خير الرجال إختبر صحتك بملعقة !! ذكريات حارتنا عندما يَغدرُ الصاحب من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا ؟ (2) أيهما أحق بالتعويض.. من أكل النخالة , أم من عذب وهاجر؟ مكابدات معلم تاريخ



كربلاء المقدسة.. مصدر التعبئة الروحية
هاشم الصفار
2016/11/25 م   منذ 8 شهور
115        اعجاب
الاعجابات :3 معجبون بهذا

Print       
كلما تقادمت الأعوام، ومرت السنون، ينمو الزحف الحسيني الهادر، فيصير سيلاً من القلوب المتهافتة على الضريح المفدى لأبي الأحرار(عليه السلام)، ومعلم الأجيال معنى الحرية والكرامة.
فكانت كربلاء المقدسة، ذلك النبع الايماني الصافي، يغرف من منهله الموالون، ما يشذب أرواحهم، وينقي نفوسهم، ويزكيهم، ويعلمهم معاني السمو والرفعة في الحياة الدنيا؛ تقرباً الى الله سبحانه، ونيل رضوانه.
وحقيقة.. هو نصر مؤزر للرسالة المحمدية، أن تكون قضية الحسين(عليه السلام) مصدراً للمجاهدين، مصدراً للحشد الشعبي المقدس على مر التاريخ، تمدُّ الأوطان بالشباب الرسالي المجاهد لمؤمن بدينه ووطنه ومقدساته..
وكذلك أضحت مصدراً لطلب العافية وقضاء الحوائج، وتفريغ الشحنات النفسية السالبة والاستزادة الروحية.. فليست الزيارة أو الشعائر الحسينية المباركة هي مجرد ممارسات شكلية جسدية.. بل هي انعكاس وتفسير حي لما أراده الاسلام، وأرادته العترة الطاهرة وشهيدها الخالد الامام الحسين(صلوات الله عليهم أجمعين).
لذا، ومن الحرص على استثمار هذه المناسبات المليونية الشريفة المباركة أن لا تمر مرور الكرام، ما لم تترك أثراً نفسياً يبقى عطره يفوح الى العام القادم.. أن تؤسس مشاريع وحدوية تقضي على كل انقسام، أو خلاف طائفي أو مذهبي أو عشائري أو مناطقي..
وكذلك أن تجعل كربلاء المقدسة كل عام أحلى وأجمل في عيون العالم دلالة ورمزاً وعمراناً.. لا أن تبقى نفس الأمور السلبية التي قد تختلف مصاديقها وتصوراتها من رواية لأخرى، فمهما قدمنا لكربلاء المقدسة وللزائرين، سيبقى عطاؤنا ناقصاً ومحدوداً تجاه الامام الحسين(عليه السلام) وتضحياته العملاقة في سبيل الدين والانسانية.. نلاحظ مثلاً الكثير من المساحات المتروكة؛ بسبب الأنقاض والنفايات.. فيمكن تنظيفها وتأهيلها كمخيمات لمبيت الزائرين.. ويمكن كذلك ايجاد أماكن خاصة مناطقية لتجميع النفايات، وليس الاعتماد فقط على شاحنات التنظيف التي لا يتسنى لها الحراك وسط التجمعات المليونية الهائلة.
وهناك حقيقة العشرات من النقاط.. ولا يمكن بأي حال الالمام بها جميعاً.. وفي داخل كل موالٍ ومحب حتماً هناك تصورات عن أحلامه وطموحاته لصورة كربلاء المقدسة.. وما ينبغي أن تكون عليه، فهي مصدر إشعاع للعالم عقيدة ومبادئاً وقيماً.. فلماذا لا تكون الأحلى والأجمل في كل شيء.. وإن كانت هي كذلك في عيون محبيها بالرغم من كل التحديات التي تواجهها عمرانياً وخدمياً.. وغيرها الكثير..؟!
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
5+0=


 
جاري التحميل